الثلاثاء، 5 أبريل، 2011

بعدك ملآني جروح

و يعود حنيني لك .. و تعود كل آلذكريآت آلعتيقه لـ خيآلي

و تروآدني نوبآت " آلشوق ، آلبكآء ، آلوجع " ذآتهآ

آقرآ رسآئلك ، كلمآتك و آحتضن صورك بـ عنف حتى آشعر بآنهآ ستخترق آضلعي ..

/

كنت أنعم بـ آلتنآسي ، و آحآول تجآهلك و لآ آكترث لـ بعدك

لمآذآ عآدت آيآمك و مـ آلذي آعآدك لي ،   

أما زلت تريد آن تغرس سهآمك في صدري ، أمآ كفآك آنك نزعت قلبي ، سرقت بسمتي

و آهلكتني !

أين ذهبت آجمل وعودك .. آين رحلت كلمآتك ؟

لمآذآ تركتني وحدي تآئهه في دوآمآت آلحيآه ، 

ألم تعلم كم كنت مهم بآلنسبه لي ؟

ألم تدري أنك كنت ملآذي آلوحيد عند حزني

ألم تدري أنك كنت سبب فرحتي و بسمتي

أتذكر عندمآ كنت تسألني كثيرآ " مآذآ آعني لكِ " و أخبرك أنك " سعآدتي "

أتذكر مآ سطرته لك آنآملي في أقل من " نصف سآعه "

أتذكر مشآعري آلجيآشه تجآهك و كيف آنني كنت آجعل يومي كله لك وحدك

أتذكر جنوني ، هدوئي و كل حآلآتي معك

و و و ذكريآت كثيره لآ تحصى

/

فرحتي ، بسمتي ، سعآدتي ، خوآطري ، مشآعري ، يومي ، جنوني ، هدوئي .......

كل تلك آلآشيآء فقدتهآ بعدك ،

أصبحت جثه يحملهآ كف آلقدر ، حيثمآ ذهب آذهب معه

مشتته ، م ب ع ث ر ه ، متألمه

ومع هذآ آتصنع آلآبتسآمه رغمآ عني .. و أزيف ضحكآتي حنى آبتعد عن آسئلة من حولي



آحتجتك و آنتظرتك .. حتى آوشكت ذرآت آمآلي على آلآنتهآء ونبضآت قلبي على آلتوقف !

ومآ زآل قلبي آلمجروح يعزف على آوتآري و يغني بـ أنين

" شلونك حبيبي .. مشتآقلك ، مر عمري كله حبيبي و آنآ آتخيلك 

بعدك ملآني جروح ، و ذكرى تجي و تروح .. مآ تقولي وين آروح لو آحتآجلك "  



السبت، 2 أبريل، 2011

وعآد آلنبض من جديد

آشيآءٌ كثيره تغيرت بي في بعدك

قلمي و هو مجرد جمآد ، جفّ حبره .. و توقف عن آلعبث في آورآقي

فـ كيف آلحآل بـ قلبي !

مضت آسآبيع و شهور عدة ، ونحن على هذآ آلحآل ،

تآتيني آخبآرك ، منهم .....  ليس آلكثير عنك

كل مآ آعلمه " آنك بخير " و كآن ذلك يكفيني ..

لمآذآ تبدل حآلك فجأه ، و عدت لـ ترآسلني ؟

آتعلم آنني عندمآ قرآت آسمك صعقت ، تجمدت آطرآفي ، و آرتعد جسدي

فقدت صوآبي ، من آلمستحيل آنك تذكرتني !

و فعلآ ، كآن رسآلتك مجرد حروف متقآطعه ، مبهمه لم آفهم آلمقصود منهآ


ولا شيء بس عجبني
ذكرني بأسمك
 

أمآزآل آسمي يعني لك شيء ؟!

في كل آلحآلآت لآ عليّ أكآن يهمك آم لآ .. 

كل مآ آريد آن آعلمه ، مآ آلذي آعآدك لي في هذه آلفتره تحديدآ !

ومآ آلهدف من رسآلتك !

/

\

آيهآ آلقآبع في آعمآقي ، آقسم آنني لم آنسآك ، و لكن

ربمآ تنآسيتك 

لآبعد عني تلك آلآوجآع آلتي وخزت صدري .. 

و لآحآول آن آقنع نفسي بأنه قد يكون " بعدك رآحه "

و آنني " مآزلت على قيد آلحيآه "  !

/

بغروري و كبريآئي ، بعزتي و شموخي      

آ ف ت ق د ك