الثلاثاء، 7 يونيو 2011

ما غيرك في عيوني يا عيوني !






تدري وش معنى الجنون ؟!

لا قالوا لي ناظري هالمزيون

قلت و الله ما شاف الحلا

اتركوني مع اللي أنا به مفتون

و اللي نبض قلبي فيه سلا

ما أشوف غيره أنا هالحنون

هو كل الحب و الغلا

فديته اللي ما يحبه مجنون

من العقل و المشاعر خلا

رسمت حبه في قلبي فنون

و اخترته من بين كل الملا

" هو " لحاله ساكن بالعيون

و ما غيره وصل لسماي و علا !!



 /



* محاوله بسيطه بالعاميـه بعيدا عن الفصحى المعتاده

لـ صوتك حكايه ليس لها نهايه



أتدرك حجم اللذه التي يحملها صباحي عندما يسكب صوتك على مسامعي !

أتدري كم أترنح من فرط سعادتي ؟ 

كلماتك ، همساتك .. تضفي رونقا مميزا لـ حياتي 

و طابع أسلوبك و مفرداتك ، يأخذان بتفكيري بعيدا 

حيث لا أحد سواي أنا و أنت 

أعشق صوتك ....  حد الثمالة و الجنون

و خصوصا عندما تتمتم لي بكلماتك الساحره 

أصبح فعلا لا أرى في مخيلتي سواك !

أتعلم أن تمتمتك 

تجعلني أفقد توازني ، و تخل بعزم إرادتي .. 

تجعلني مقيده و أسيره ، أسير حيث تسير نغمات صوتك 


أتدري كم أحمرّ خجلا عندما تتغزل بي و تخاطبني بأسلوبك الفاتن !

تتلعثم كلماتي ، تضيع مفرداتي و يرافقني الصمت ... 

ولا أدري هل لحروفي الإمكانيه بالرد عليك !!

و أيّ حروف هذه التي يمكن أن تقال لسموك !
 

" أميري

لو أن بيدي كل هذه الدنيا ، لوجدتها لا تسوى شيئا 

عند وجودك في صباحي و في كل أيامي 

يا أجمل و أعذب أحلامي و الأماني 

لا حرمني الله منك يا مثير أشجاني 

. . . .


3 / 6 / 2011 ..... 9:36 a.m

أنا و صوتك ..



صوتك !

يثير مشاعري الخامده

يحرك رغباتي الساكنه

يبعث الأمل لأحلامي اليائسه 

يبث بداخلي معنى السعاده 

ويضخ الحياه في روحي الهامده

يجعلني أنا لست أنا !

فرحه , سعيده , متفائله 


فقط  أنت عندما أسمع صوتك ....

يتملكني شعور جميل 

وكأن لي جناحان و أطير

أحلق بعيدا إلى عنان السماء 

و ألامس أطراف السحاب بكل إنتماء 

أراقص قلبي على نغمات فرحتي 

و أرسم البسمة على شفتي 



وحده صوتك يغير بي الكثير 

فـ هل غيرك بهذا جدير ؟!

وحده صوتك .. يسعدني ، يهدئني ، يريحني 

و يعيد لي الحياة من جديد 



" ...

وحده صوتك يفعل بي كل هذا .. فـ كيف بك كلك ؟!




/



1 / 6 / 2011 ....... 12:37 p.m