الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

لـ صوتك حكايه ليس لها نهايه



أتدرك حجم اللذه التي يحملها صباحي عندما يسكب صوتك على مسامعي !

أتدري كم أترنح من فرط سعادتي ؟ 

كلماتك ، همساتك .. تضفي رونقا مميزا لـ حياتي 

و طابع أسلوبك و مفرداتك ، يأخذان بتفكيري بعيدا 

حيث لا أحد سواي أنا و أنت 

أعشق صوتك ....  حد الثمالة و الجنون

و خصوصا عندما تتمتم لي بكلماتك الساحره 

أصبح فعلا لا أرى في مخيلتي سواك !

أتعلم أن تمتمتك 

تجعلني أفقد توازني ، و تخل بعزم إرادتي .. 

تجعلني مقيده و أسيره ، أسير حيث تسير نغمات صوتك 


أتدري كم أحمرّ خجلا عندما تتغزل بي و تخاطبني بأسلوبك الفاتن !

تتلعثم كلماتي ، تضيع مفرداتي و يرافقني الصمت ... 

ولا أدري هل لحروفي الإمكانيه بالرد عليك !!

و أيّ حروف هذه التي يمكن أن تقال لسموك !
 

" أميري

لو أن بيدي كل هذه الدنيا ، لوجدتها لا تسوى شيئا 

عند وجودك في صباحي و في كل أيامي 

يا أجمل و أعذب أحلامي و الأماني 

لا حرمني الله منك يا مثير أشجاني 

. . . .


3 / 6 / 2011 ..... 9:36 a.m

هناك تعليق واحد:

  1. مساء العذوبة جُمَـآنه

    ما أروع نهر الحب من قلمكِ سواء كان خاطرة

    أو شعر هنا كان المساء يضيء عذوبة حالمة

    ورقة مع سيدة حرف ونقاء

    دمتم بكل ود

    ردحذف