الاثنين، 22 أغسطس، 2011

آعتذر لك يآ قلمي






أقلب صفحات دفتري ، و القلم يتردد بين أصابعي يمينـا و يسـارا 
هاهي الورقة أمامي بيضـاء لم يكتسحهـا أي حبر للآن ,
فكري مليء بأحداث لا نهاية لها و مشاعري المجنونة تتصارع في أعماقي
إذا لما الصمت ؟ ولما يبدو قلمي جافا لا يكتب ؟


حروفي أصبحت باهته بلا لـون و مـرّه بلا طعم ، 
بداخلي الكثير لكنني لا أستطيع أن أعبر ، 
أصبح الصمت لغتي التي أتعايش بها 
و لم يعـد حبر قلمـي مسـاعدا لي في الكتـابة
قلمـي أكتب أرجوك ، خفف عليّ القليل من معاناتي 
مسكين هو قلبي لم يعد يطيق الاحتمال أكثر ، 
أريد البوح بكل مـا في داخلي / 
أريد سكب كل ما في أعماقي 


تمـر الأوقـات و قلبي لا يستطيع الثبات 
أتقلب من حال إلى حال و لا يطمئن البال 
و عندمـا يتملكني الإحسـاس إلى البوح 
و أمسك قلمـي يلجم لسـاني ، و أمزق أوراقي الواحدة تلو الأخرى ،
على أمل أن تأتي ورقة و أخط فيهـا ما يهدئ تأجج مشاعري 
ولكن بلا رحمـة ، لا قلمـي يريد أن يصـادقني و لا ما بداخلي يريد أن يساعدنـي


سحقـا لك أيها القلم الفاشل !


لم توقف حبرك ، أكتب ما أريد و سر بهواي ، 
فأنت لست سوى قطعـة خشب ورصاص تكتب مـا أنـا أطلبـه و أرغبـه ،
لما كنت أنت سبب صمتـي و همـي ؟ 
لما لم تسعى لحظـة لسعـادتي ؟ 


ابتعد عني ، فجرحك لي علمنـي كثيرا ، 
أن قطرات دمي لم تفلح في إخراج مكنوني كما تجيده أنت !
قلمي يا كاتم أسراري ، اعتذر لك من قسوتي الشديدة عليك
لم أستطع تمالك أعصابي في حالة غضبي 
من الآن أعاهدك على أنني لن أركض وراءك أبدا و أجبرك على الكتابة 
فـ الأيام كفيلة بتفجير أحاسيسي المكبوتة
و ستكون أنت يا قلمي المخلص من يخطها على سطور أوراقي




* 30 - 7 - 2010 !


التاريخ قديم .. لكن للأسف الفتره هذه رجعت اعاني نفس المشكله , مو قادره أكتب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق