السبت، 28 يناير 2012

حينَ يلدُ الحُب لأولِ مَرة . .




في عتمة الليل , كان يحتويني بين ذراعيه و كنت أتوسد صدره
بهدوء أصبح يتغزل بي .. حتى بدأت أتنفس بعمق
" يا روحي .. يا حياتي .. يا كوني .. يا جنوني .. يا أنفاسي .. يا ملاكي ..
 يا مصدر كل سعاده بحياتي "

أستوقفني لوهله .. و أصبحت أفكر .. أحقاً انا مصدر سعادته ؟
تنهدت , و تمتمت في نفسي

أنت لا تعلم أن مجرد وجودك في حياتي هو معنى الحياة بذاتها
معنى السعادة , الفرحة , و الأمان
أنت لا تعلم أن كل بسمة شقت ثغري كانت بسببك
و كل دمعة خالجت وجنتي كانت من أجلك
معك فقط , أستلذ بجميع المشاعر لأنها لك أنت
حب و عشق , وله و شوق , جنون و اندفاع , كلها لها لذه مختلفة عندما تكون لك
- - -

هكذا كل ليلة , كنت أتلحفه بشوق .. وأغمض عيناي وأصبح عليه

- - -
و في كل ليلة كان يغمرني بكلماته الساحرة ويجعلني أغرق معه أكثر و أكثر
حتى جاء ذلك اليوم , حين ختم كلماته .. بذلك الإعتراف
الذي لازال يتردد على مسامعي حتى الآن ..
و الذي كلما تذكرته تسري قشعريرة في جسدي , و تدمع عيناي و يهتز كياني

جمانه " أحبك "

كيف أن هذه الكلمة التي من أربعة أحرف ..
جعلت الدنيا أمام عيني جنة خضراء ..
أصبحت أرى السعاده شيئا محسوساً أمام ناظري
والفرحه ثوبا ملموسا متى ما أردته أرتديته . .

منذ ذلك اليوم تغيرت جميع مفاهيم الحياة لديّ ,
تبدلت كل آحزاني لـ سعاده , و أصبحت كل أحلامي حقيقه !
فلآ وجود للمستحيل معه , ما دام هو يملكني و أنا أملك قلبه ,
وما دام يروي عطشي و يلبي رغباتي ..
فمآ حآجتي للآشياء من بعده !

- - -

يآ آول من داعب حبه قلبي , و تمكن منه ..
عهدٌ عليّ أن أبقى لك ما حييت , ف أبقى لي ,

أنت روحي , فلآ حيآة لي بدونك
و أنت أكسجيني فلآ يحييني سوآك !

لآ غنى لي عنك يا معشوقي
أحبك يا من ملكتني . . . أعشقك بجنون ,