الجمعة، 10 أغسطس، 2012

اللهم إرحم من اشتاقت لهم أنفسنا و هم تحت التراب

أشعر بهم , أشعر بأن أرواحهم ما زالت موجوده بيننا  ..

روائح عطورهم المميزه .. أصواتهم التي تبث السعادة , أسلوبهم المفعم بالدفء ..
كل ما يخصهم يمر بي بين الحين والآخر وكأنهم كانوا معنا بالأمس !

في بعض الأحيان .. أشك في ذاكرتي ,
حين أدخل منزلهم بلهفه و أبحث عنهم لأقبل رأسهم
حين أقبض هاتفي و أبحث عن أرقامهم لأهاتفهم
حين أهتف بأسمائهم بين الناس ,
حين أخبر نفسي بأني أشتاق و أشتاق

ثم يصفعني الواقع المرير و أتذكر بألم بأنهم تركونا ورحلوا ليتوسدوا ذلك التراب !


هم تركوني منذ فترة ربما ليست بالقصيره ,
لكن حتى الآن ما زلت أشعر بوجودهم .. بإحساسهم و يغمرني حبهم

مازالوا يستحلون حيزاً من تفكيري قبل أن أنام
 ومازلت أحلم بهم , و أرى ملامحهم بين العين و الجفن
ما زالت صورهم مرسومةً في خيالي , و إبتسامتهم عالقه في ذهني

مازلت أحبهم و أدعوا لهم كما لو أنهم معي .. أرواحهم معلقه بروحي !

يا الله أرحمهم و أغفرلهم و وسع قبرهم و آنس وحشتهم و إجمعني بهم في جنانك يارب العالمين


- - -

اللهم إرحم من اشتاقت لهم أنفسنا و هم تحت التراب ="(

هناك 5 تعليقات:

  1. دعواتنا لهم بالرحمة فى هذا الشهر الكريم
    اللهم تقبل منا آمين

    ردحذف
    الردود
    1. ما الميت في القبر إلا كالغريق المتشحط بدمه ينتظر دعوة تلحقه من أخ أو صديق أو أبوين ، فإذا لحقته كانت أحب اليه مما جاءت به الدنيا

      رحم الله موتانا وموتاكم وغفر لهم
      اللهم نقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
      وجميع موتى المسلمين يآرب العالمين

      حذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. الدعاء لهم في كل الاوقات وطلب الرحمه في كل لحظة لهم الله ارحم ابي وارحم كل امواتناواموات المسلمين اللهم أغفر لهم و ارحمهم و اعفو عنهم وأكرمهم اللهم وسع مدخلهم و ادخلهم الجنة و أغسلهم بالثلج و الماء والبرد اللهم يمن كتابهم و هون حسابهم و لين ترابهم و ثبت أقدامهم و ألهمهم حسن الجواب اللهم طيب ثراهم و اكرم مثواهم واجعل الجنة مستقرهم و مأواهم اللهم نور مرقدهم و عطر مشهدهم و طيب مضجعهم
    اللهم آنس وحشتهم و ارحم غربتهم و قهم عذاب القبر و عذاب النار

    ولا تنسى أسعدهم بحالك الطيب وسلوكك المستقيم حتى تُستجاب دعوتك لهم

    ردحذف
  4. نبيل الزغروري12 سبتمبر، 2014 3:36 ص

    اللهم امين

    ردحذف